أخى الزائر الكريم كن فى المنتدى كالنحلة على الزهرة تمتص رحيقها ولكنها تعود على الاخرين بأحلى وأنفع مما أخذت فنرجو منك التسجيل والانتفاع بما فى المنتدى والمشاركة بما عندك نتمنى لك اطيب الاوقات



 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جبحـثالمجموعاتدخول
شكر خاص لكل من قدم اى مشاركة فى المنتدى

شاطر | 
 

 مثل من القرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمدان فراج



عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 11/04/2011

مُساهمةموضوع: مثل من القرآن   الإثنين 18 أبريل 2011, 9:04 pm

قال تعالى(أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون)[البقرة:266] بداية قبل أن نتكلم عن هذه الآية بشيء من التفصيل نود أن نقف وقفة تأمل : تخيل نفسك عشت عمرا طويلا أفنيته في طاعة, وأتيت ربك بأعمال أكبر من جبل تهامة, ثم وقفت أمام الله يوم العرض عليه فقال الله لك: لن أقبل منك هذه الأعمال, قل لي: كيف يكون حالك , أو أتيت بمثل هذه الأعمال لكنها رياء أو باطلة ليست كما يريد الله, أو كنت ممن أصاب دما حراما, أو ظلم الناس , أو تكبر, أو, أو, أو, أو,
إذا لا بد لنا من رحمة الله فاللهم عاملنا برحمتك ولا تكلنا إلى أنفسنا طرقة عين
هذه الأية مثل ضربه الله في القرآن وأفضل الأمثال هي التي ضربها الله في القرآن الكريم ليتنا نقف عند أمثاله بعين التدبر فكم من مثل في القرآن لا نعي معناه , وكم من آية نقرأها وتمر علينا لا نقف عند حدودها قال تعالى: وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون [العنكبوت:43]
الجنة : هي البستان أو الحديقة, قال الراغب :الجنة كل بستان ذي شجر يستر بأشجاره الأرض ، قال عز وجل :  لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال  -  وبدلناهم بجنتيهم جنتين  -  ولولا إذ دخلت جنتك , قيل وقد تسمى الأشجار الساترة جنة ، وعلى ذلك حمل قول الشاعر :
( من النواضح تسقي جنة سحقا ** )
وسميت الجنة إما تشبيها بالجنة في الأرض وإن كان بينهما بون ، وإما لستره نعمها عنا المشار إليها بقوله تعالى :  فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين  قال ابن عباس رضي الله عنه : إنما قال جنات بلفظ الجمع لكون الجنان سبعا جنة الفردوس وعدن وجنة النعيم ودار الخلد وجنة المأوى ودار السلام وعليين أ هـ انظر مفردات الراغب:105
روى البخاري قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام -هو ابن يوسف -عن ابن جريج: سمعت عبد الله بن أبي مُلَيكة، يحدث عن ابن عباس، وسمعت أخاه أبا بكر بن أبي مليكة يحدث عن عبيد بن عُمَير قال: قال عمر بن الخطاب يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فيمن ترون هذه الآية نزلت: { أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ } ؟ قالوا: الله أعلم. فغضب عمر فقال: قولوا: نعلم أو لا نعلم (7) . فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين. فقال عمر: يا ابن أخي، قل ولا تحقر نفسك. فقال ابن عباس: ضربت مثلا لعمل. قال عمر: أيُّ عملٍ؟ قال ابن عباس: لعمل. قال عمر: لرجل غني يعمل بطاعة الله. ثم بعث الله له الشيطان فعمِل بالمعاصي حتى أغرق (1) أعماله (2) .
ثم رواه البخاري، عن الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج، فذكره (3) . وهو من أفراد البخاري، رحمه الله.
وفي هذا الحديث كفاية في تفسير هذه الآية، وتبيين ما فيها من المثل بعمل من أحسن العمل أولا ثم بعد ذلك انعكس سيره، فبدل الحسنات بالسيئات، عياذًا بالله من ذلك، فأبطل بعمله الثاني ما أسلفه فيما تقدم من الصالح (4) واحتاج إلى شيء من الأول في أضيق الأحوال، فلم يحصل له منه شيء، وخانه أحوجَ ما كان إليه، ولهذا قال تعالى: { وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ } وهو الريح الشديد (5) { فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ } أي: أحرق (6) ثمارَها وأباد أشجارها، فأيّ حال يكون حاله.
وقد روى ابن أبي حاتم، من طريق العَوْفي، عن ابن عباس قال: ضرب الله له مثلا حسنًا، وكل أمثاله حسن، قال: { أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ } يقول: ضيّعَه في شيبته { وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ } وولده وذريته ضعاف عند آخر عمره، فجاءه إعصار فيه نار فأحرق (7) بستانه، فلم يكن عنده قوة أن يغرس مثله، ولم يكن عند نسله خير يعودون به عليه، وكذلك الكافر يوم القيامة، إذ ردّ إلى الله عز وجل، ليس له خير فيُسْتَعْتَب، كما ليس لهذا قوة فيغرس مثل بستانه، ولا يجده قدم لنفسه خيرا يعود عليه، كما لم يُغْن عن هذا ولدُه، وحُرم أجره عند أفقر ما كان إليه، كما حرم هذا جنة الله عند أفقر ما كان إليها عند كبره وضعف ذريته.
وهكذا (Cool ، روى الحاكم في مستدركه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: "اللهم اجعل أوسع رزقك علي عند كبر سني وانقضاء عمري" (9) ؛ ولهذا قال تعالى: { كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ } أي: تعتبرون وتفهمون الأمثال والمعاني، وتنزلونها على المراد منها، كما قال تعالى: { وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ } [العنكبوت:43] . انتهى من تفسير ابن كثير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود سالم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 10/04/2011

مُساهمةموضوع: بارك الله فيك   الإثنين 18 أبريل 2011, 9:17 pm

الله يجزيك خيرا على ما قدمت وأرجو الآ تحرمنا من هذه البركات وهذه النفحات وهذه الكلمات التى توزن بماء الذهب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://miana.yoo7.com
 
مثل من القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام :: الركن الاسلامى-
انتقل الى: